القدس 11:01
الأحد 18 ، نوفمبر ، 2018

مشروع البرنامج واللائحة

كتلة الوحدة العمالية 

يخوض الشعب الفلسطيني بكل طبقاته وفئاته الاجتماعية، وتجمعاته على أرض الوطن وفي الشتات، نضالا متعدد الأشكال، من أجل نيل حقوقه الوطنية في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم. وفي سياق هذا النضال الطويل والشاق، وعلى الرغم من عقود الاحتلال الطويلة، فقد نجح الشعب الفلسطيني في الحفاظ على وجوده ووحدته، وهويته الوطنية في وجه محاولات الاقتلاع والاحتواء والشطب والتبديد، كما نجح في انتزاع أوسع اعتراف عالمي بشرعية نضاله بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد، وبحقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حقه في دولته المستقلة بحدود الرابع من حزيران 1967.

لقد مرّ النضال الوطني الفلسطيني بمحطات معقدة، تخللتها معارك الثورة والشعب، وانتفاضاته الكبرى، ومع أهمية الإنجازات التي راكمها النضال الفلسطيني عبر تضحياته الهائلة، إلا أن مسيرته الكفاحية شابها كثير من التراجعات المؤقتة، وبخاصة بسبب القيود التي فرضها اتفاق اوسلو، ومحاولات دولة الاحتلال تصفية القضية الوطنية من خلال فرض حل دائم سقفه الحكم الذاتي الخاضع لإسرائيل، مع ضم القدس وتكريس الاستيطان ونهب الأرض الفلسطينية وشطب حق العودة.

أدى الاحتلال الإسرائيلي إلى تدمير البنى التقليدية للاقتصاد الفلسطيني، وكبح تطوره، وإلحاقه كتابع مشوّه بالاقتصاد الإسرائيلي من خلال السيطرة على الموارد الطبيعية ومصادرة الأراضي ومنع استخدام مساحات شاسعة منها، والسيطرة على السوق الفلسطينية، واقتلاع الفلاحين والمزارعين من أرضهم وإلحاقهم بسوق العمل الإسرائيلي الرخيص، ولم يتغير واقع الاحتلال وسياساته التدميرية كثيرا بعد توقيع اتفاق أوسلو، فقد كرس الاتفاق الواقع السياسي والاقتصادي المشوه بآثاره المدمرة على مصالح الغالبية الساحقة من طبقات الشعب الفلسطيني، فبالإضافة إلى ما جره من تباينات وخلافات في الساحة الفلسطينية وصلت ذروتها بالانقسام السياسي والمؤسسي المدمر. فقد ساهم اتفاق أوسلو وملحقه الاقتصادي (اتفاق باريس) في تكريس تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي، وواصلت دولة الاحتلال سيطرتها على الأرض والمياه والموارد الطبيعية والمعابر والحدود مع استمرار سيطرتها المباشرة على نحو 60 في المئة من مساحة أراضي الضفة الفلسطينية، مع استمرار فرض الإغلاق والحصار والاعتداءات اليومية، وإخضاع الأراضي الفلسطينية المحتلة لنظام وحدة جمركية قسرية مع الاقتصاد الإسرائيلي القوي والمنفتح على العالم.

كان الاحتلال الإسرائيلي وما يزال، من خلال سياسات الإغلاق والحصار، هو المسؤول الأول عن المشكلات الحقيقية الكبرى التي يعاني منها الاقتصاد الفلسطيني، وأبرزها الارتفاع الكبير لنسبة الفقر والبطالة، وتدهور الأوضاع المعيشية لأوسع القطاعات الشعبية وغياب أي أفق جدي لتحقيق تنمية مستدامة في ظل الاحتلال، لكن السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة للسلطة، ساهمت في استفحال هذه المشكلات، وزيادة معاناة القطاعات الشعبية وفي مقدمتها الطبقة العاملة من موجات الغلاء والارتفاع الجنوني للأسعار وتردي الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، وانتشار الفساد والمحسوبية وهدر الأموال العامة بعيدا عن الحاجات الحيوية الملحة للطبقات الشعبية.

إن اعتماد موازنة السلطة الفلسطينية إلى حد كبير على التمويل الخارجي، وبنية السلطة التي أنتجها اتفاق أوسلو وقيوده والقائمة على تضخم الأجهزة الأمنية والإدارية، فضلا عن ضعف مؤسسات المحاسبة والرقابة، وتراجع الحريات الديمقراطية، كلها عوامل ساهمت في انتهاج حكومات السلطة سياسات اقتصادية واجتماعية تقوم على محاباة الشرائح الطفيلية والاحتكارية من القطاع الخاص، وتخصيص معظم الموارد المتاحة للإنفاق على جهاز السلطة البيروقراطي، في مقابل إهمال القطاعات المنتجة وغياب سياسات الحماية الاجتماعية للفئات المهمشة، ومزيد من الإفقار للطبقة العاملة والفئات الكادحة وصغار الموظفين والكسبة.

بمثل الخلاص من نير الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة هدفا مشتركا لكل فئات الشعب الفلسطيني وطبقاته، وإذا كانت بعض شرائح البرجوازية الطفيلية والبيروقراطية تبدي ترددها وخوفها على مصالحها في انتهاج سياسات وطنية حازمة في مواجهة الاحتلال وما يستدعيه ذلك من سياسات اقتصادية واجتماعية تعزز صمود الشعب، فإن الطبقة العاملة الفلسطينية ومعها سائر الفئات المنتجة والكادحة لهي صاحبة مصلحة أكيدة في مواصلة النضال دون هوادة من أجل كنس الاحتلال وتحقيق الاستقلال الناجز.

وحيث يتداخل النضال الوطني ضد الاحتلال مع النضال الاجتماعي للدفاع عن الحقوق المعيشية وتعزيز مكتسبات العمال والكادحين، فإن امتلاك الطبقة العاملة لأداة النضال النقابي والمطلبي الموحدة والقادرة على ترجمة ثقل الطبقة العاملة في المجتمع إلى فعل يومي على الصعيدين الوطني والاجتماعي، مما يتطلب تطوير هذه الأدوات المتمثلة بالحركة النقابية بكافة مكوناتها عبر انفتاحها الحقيقي على أوسع جماهير العمال وانخراطهم في صفوفها وتبني قضاياهم ومطالبهم والدفاع عن مصالحهم، وتطوير الأنظمة الداخلية لهذا الاتحاد بما يضمن مبادئه الديمقراطية ومصداقية تمثيله لجماهير الطبقة العاملة.

 

 

برنامج كتلة الوحدة العمالية

كتلة الوحدة العمالية: هي اطار عمالي ديمقراطي منظم يعمل في صفوف الحركة النقابية، من أجل توحيد العمال والعاملات وتنظيم نضالهم للدفاع عن حقوقهم وحماية مصالحم من خلال تنظيمهم في صفوف الكتلة، وتنسبيهم للنقابات  العمالية كل في قطاعه وحسب نشاطه الاقتصادي، وتناضل من اجل تعزيز الدور الطليعي للطبقة العاملة في النضال الوطني لدحر الاحتلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وتناضل الكتلة من أجل:

أولاً: تطوير تشريعات العمل وضمان تطبيقها بما يكفل الحياة الكريمة للعاملين وأسرهم من خلال:

أ‌-       تطوير قانون العمل بما يضمن  تحقيق مصالح العمال.

ب‌-  انشاء وتطوير الادوات الكفيلة بتطبيق قانون العمل وذلك من خلال تطوير وتفعيل دوائر التفتيش في وزارة العمل.

ت‌-  انشاء محاكم عمالية مختصة بنزاعات العمل وتطوير ومراقبة أدائها.

ث‌-  تطبيق نظام الحد الادنى للاجور وربطه بغلاء المعيشة وضمان وجود لوائح وآليات تنفيذية لهذا النظام.

ج‌-    ضمان الحريات النقابية من خلال قانون تنظيم نقابي ديمقراطي عصري ينسجم مع الاتفاقيات الدولية والعربية والحريات الاساسية يكفل  الحق في التعددية النقابية وبإستقلالية .

 

ثانياً: النضال من اجل اقرار قانون للضمان الاجتماعي الشامل يغطي جميع فئات العمال وكافة مجالات التأمين ضد العجز والشيخوخة واصابات العمل، البطالة، الامومة والتأمين الصحي، وذلك من خلال صندوق وطني مستقل بإدارة ثلاثية من العمال، اصحاب العمل والحكومة.

 

ثالثاً: النضال من اجل تعزيز الحياة الديمقراطية في الحركة النقابية وذلك من خلال:

أ‌-       اجراء انتخابات حرة على قاعدة التمثيل النسبي الكامل في كافة هيئات الحركة النقابية .

ب‌-   توسيع النقابات لتشمل في عضويتها غالبية العمال الممثلة لهم.

ت‌-   إشراك العمال في وضع برامج ولوائح نقاباتهم ورسم السياسات لخدمة مصالحهم.

ث‌-   ضمان حق العمال في انتخاب ممثليهم في النقابات بانتخابات دورية حسب انظمة ولوائح النقابات.

 

رابعاً: النضال من أجل توحيد الحركة النقابة بالدعوة لعقد مؤتمر وطني منتخب من القاعدة للقمة على قاعدة التمثيل النسبي الكامل للعمال الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم (الضفة الفلسطينية، قطاع غزة، والشتات) وتشكبل اتحاد عام موحد وصوغ نظام داخلي ديمقراطي وعصري واعتماد برنامج نضالي للدفاع عن مصالح العمال وحماية حقوقهم.

 

خامساً : حماية مكتسبات المرأة وحقوقها فيالمساواة الكاملة وتحسين مشاركتها في سوق العمل وفي الحركة النقابية وهيئاتها المختلفة من القاعدة الى القمة، والعمل من اجل ازالة كافة مظاهر التمييز ضد المرأة في الحق في الاجر والعمل.

 

سادساً: الارتقاء بدور الشباب في الحركة النقابية وايجاد السبل والوسائل الكفيلة بالحد من البطالة وخاصة في صفوف الخريجين منهم، كما تناضل من اجل تحريم عمالة الاطفال.

 

سابعاً: حماية حقوق العاملين في المشاريع الاسرائيلية والعمل على الزام الاسرائيليين بالقوانين الدولية للعمل والقاء كافة مظاهر التمييز في الاجور والحقوق ضد عمالنا والتأكد من توفر ظروف وشروط  العمل اللائق لهم.

 

ثامناً: النضال من اجل سياسات اقتصادية وضريبية منحازة لصالح الفئات المهمشة ومستقلة عن محاولات الهيمنة والالحاق الاقتصادي والنضال من اجل التحررمن كافة القيود والاتفاقيات المجحفة وخاصة اتفاقيات باريس الاقتصادية.

 

تاسعاً: النهوض بالدور الوطني للطبقة العاملة الفلسطينية على تحقيق الاستقلال الوطني الناجز وذلك من خلال:

أ‌-       النضال من اجل الافراج عن كافة الاسرى وعودة المبعدين.

ب‌-  مقاومة الاستيطان وازالة جدار الفصل والضم العنصري.

ت‌-  النضال من اجل وقف كافة الانتهاكات للحقوق والحريات.

ث‌-  حماية الثقافة الوطنية.

ج‌-    التحرر التام من اتفاقيات اوسلو واتفاق باريس الاقتصادي.

ح‌-    التأكيد على حق شعبنا بالعودة وتقرير المصير واقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

اللائحةالداخلية

الانتساب: لكلمنيعملاويبحثعنعملمقابلاجرالحقفيالانتسابالىكتلةالوحدةالعماليةبعدانيطلععلىبرنامجهاولائحتهاالداخليةويوافقعليهما.

 

حقوقالعضو:

1.أن يشارك في مناقشة واقرار سياسة الكتلة وخطط عملها.

2.أن ينتخب ويترشح لكافة هيئات الكتلة.

3.أن يعبر عن رأيه بكل حرية، وان يمارس النقد الهادف لتصويب العمل من خلال اجتماعات ومؤتمرات الكتلة.

واجباتالعضو:

1.ان يحضر اجتماعات وحدته أو هيئته بانتظام.

2.المشاركة في الانشطة التي تنظمها الكتلة. وأن يعمل على ضم منتسبين جدد لعضويتها.

3.نشر آراء الكتلة في صفوف العمال، والمساهمة في توسيع صفوفها بحث العمال على الانتماء اليها.

4.الانتساب الى نقابة عمالية وفقاً لمهنته، وحث العمال على الانتساب لها.

5.ان يطلع على أدبيات الكتلة وإصداراتها وأن يساهم بالكتابة لها وتوزيعها.

6.أن يدفع اشتراكه السنوي للكتلة.

هيكليةكتلةالوحدةالعمالية

 

الوحدةالقاعدية

  • تتشكل الوحدة القاعدية من عدد من الاعضاء يزيد عن ١٠ أعضاء يعملون في موقع عمل واحد، او مهنة واحدة ويمكنهم تشكيلها على اساس موقع السكن.
  • ·
  • تعقد الوحدة اجتماعا دورياً كل ثلاثة شهور، ويدعى اليه جميع اعضائها ويكون نظامياً بحضور ما يزيد على نصف اعضاء الوحدة، ويناقش الاجتماع نشاط الوحدة وخطة عملها في المجالات التالية:
    • القضايا العمالية المطلبية والتحركات المطلوبة اتجاهها ودور الوحدة واعضائها في تعبئة العمال للمشاركة في هذه التحركات.
    • ·
    • توسيع صفوف الكتلة ودور الوحدة واعضائها في حث العمال للانتساب للكتلة.
    • ·
    • توسيع عضوية النقابة والزام اعضاء الكتلة وحث العمال للانتساب في النقابة.
    • ·
    • مشاركة الوحدة واعضائها في التحركات والحملات التي تدعو اليها الكتلة على المستويين المحلي والوطني وتعبئة العمال والاصدقاء للمشاركة في هذه التحركات.
    • ·
    • خطة عمل الكتلة في النقابة وكيفية تطوير نشاطاتها انسجاماً مع برنامج الكتلة وخططها.
    • ·جمع الاشتراكات والتبرعات لصالح الكتلة وانشطتها.

 

الامانة: تنتخب الوحدة القاعدية امانة لها في اول اجتماع تعقده او في سياق المؤتمرات الدورية للكتلة، ويوازي اعضاء الامانة ثلث عدد اعضاء الوحدة القاعدية، وتنتخب الامانة أميناً لها وتوزع المهام بين اعضائها.

  • تعقد الامانة اجتماعاً دوريا شهرياً.
  • ·
  • تقوم الامانة بإدارة عمل الوحدة ومتابعة الخطط والانشطة والتحضير لها ما بين اجتماعين للوحدة القاعدية.
  • ·
  • تتولى الامانة مهمة الدعوة والتحضير للاجتماع الدوري للوحدة القاعدية.

 

السكرتارياالقطاعية:

السكرتاريا: هي الهيئة التي تمثل الكتلة في اطار نقابة معينة.

 

  • تتشكل السكرتاريا من اعضاء الكتلة في الهيئة الادارية للنقابة وأبرز الحالات الناشطة من اعضاء الكتلة في النقابة.
  • ·
  • تنتخب السكرتاريا أميناً لها وتوزع المهام بين أعضائها.
  • ·
  • تعقد السكرتاريا القطاعية اجتماعاً دورياً شهرياً لها.
  • ·
  • تتابع السكرتاريا القطاعية خطة عمل الكتلة داخل النقابة، ونشاط اعضاء الكتلة داخل النقابة.
  • ·
  • تسمي السكرتاريا لوائح المرشحين من الكتلة لانتخابات النقابات، وتضع  وتتابع الخطط والآليات الكفيلة بتطبيق برامج وتوجهات الكتلة في عمل النقابة.

المكتبالمحلي:

المكتب المحلي هو الهيئة التي تقود عمل ثلاث وحدات او اكثر في منطقة جغرافية واحدة وتضمن انتظام الصلة اليومية بينها وبين اللوائيات ويتشكل المكتب المحلي من أمناء  الوحدات قاعدية التي يقودها المكتب  وينتخب من اعضاءه أميناً له ويوزع المهام بين اعضائه.

 

يعقد المكتب المحلي اجتماعا دوريا شهريا ويتولى متابعة التزام الوحدات واماناتها بخطة وتوجهات الكتلة واللوائية وذلك في المجالات التالية:

  • المجال التنظيمي الذي يشمل توسيع عضوية الكتلة وانتظام الحياة الداخلية للامانات والوحدات وتنظيم الصلة اليومية معها.
  • ·
  • المجال النقابي الذي يشمل التحركات النقابية المحلية والوطنية في الحملات الوطنية والمحلية المطلبية التي تنظمها الكتلة.
  • ·
  • المجال النشاطي الذي يشمل تنظيم النشاطات الرياضية والفنية والنقابية والثقافية والاجتماعية على الصعيد المحلي وتنظيم مشاركة الوحدات فيها.
  • ·
  • المجال النقابي الذي يشمل تفعيل دور الوحدات والسكرتاريات في تنسيب العمال للنقابات وبناء نقابات جديدة، وضمان التزام الوحدات والامانات بخطة عمل الكتلة في النقابات والاتحادات التي تشارك فيها الكتلة.

 

المكتباللوائي:

  • ينتخب المكتب اللوائي من المؤتمر اللوائي للكتلة، ويعقد المكتب اللوائي اجتماعاً دورياً شهرياً ويشرف على عمل منظمات الكتلة في اللواء ويوجه نشاطها في مختلف المجالات في اطار الخطة العامة وتوجهات المكتب الاقليمي.
  • ·
  • ينتخب المكتب اللوائي امانة له تتشكل من امين الكتلة ونائبه ووظائف اخرى يراها المكتب ضرورية. وتقوم الامانة بتسيير العمل اليومي للمكتب والتحضير لاجتماعاته ومتابعة تنفيذ قراراته وضمان الصلة المنتظمة مع سائر هيئات الكتلة في اللواء والاشراف على عملها.

 

المؤتمراللوائي:

  • ينعقد المؤتمر اللوائي كل سنتين ويتشكل من مندوبين منتخبين من وحدات الكتلة في اللواء.
  • ·يجري المؤتمر تقييماً لعمل الكتلة في اللواء في مختلف المجالات خلال الفترة بين المؤتمرين ويضع خطة عمل الكتلة للفترة القادمى انسجاماً مع الخطة العامة للكتلة في كافة ميادين العمل النقابي والمطلبي في اللواء.
  • ·
  • ينتخب المؤتمر مكتب لوائي يتابع تنفيذ الخطة.

 

مؤتمرالاقليم:

ينعقد مؤتمر الاقليم كل اربع سنوات في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، ويتشكل من مندوبين منتخبين مباشرة من المؤتمرات اللوائية للكتلة وسائر هيئاتها وفقاً للائحة ناظمة يقرها المجلس العام للكتلة ويصادق عليها المكتب الاقليمي.

 

  • يجري المؤتمر الاقليمي تقييماً لعمل الكتلة والمكتب الاقليمي خلال الفترة ما بين المؤتمرين في مختلف المجالات، ويضه خطة العمل للفترة القادمة ويحدد سياسات الكتلة ازاء كافة القضايا التي تخص عمل الكتلة.
  • ·
  • ينتخب المؤتمر المجلس العام للكتلة في الاقليم .

 

المجلسالعامللكتلة:

 

  •  المجلس العام للكتلة ينعقد مرة كل اربعة شهور ويناقش تقرير المكتب الاقليمي ويحاسبه على عمله.
  • يقر المجلس الخطة الفصلية لعمل المكتب ويرسم سياسات العمل للفترة ما بين اجتماعين.
  • ينتخب المجلس العام للكتلة المكتب الاقليمي في اول اجتماع له بعد المؤتمر.

 

المكتبالاقليمي:

  • ينتخب المكتب الاقليمي اميناً ونائباً له ويوزع المهام بين اعضائه.
  • ·
  • يعقد المكتب الاقليمي اجتماعاً دورياً كل شهر.
  • ·
  • يتابع المكتب الاقليمي تنفيذ الخطة الصلية المقرة من المجلس العام.
  • ·
  • يتابع المكتب الاقليمي اللوائيات والتزامها وانتظامها في العمل ضمن الخطة المقرة بكافة محاورها.
  • ·
  • يقدم المكتب تقرير فصلي للمجلس العام للكتلة ومشروع خطة فصلية.
  • ·
  • يحضر المكتب لاجتماع المجلس العام ويتولى الدعوة لانعقاده بشكل فصلي كل 4 شهور.

حقوق الملكية © كتلة الوحدة العمالية الفلسطينية
Design By Site Trip