القدس 11:03
الأحد 18 ، نوفمبر ، 2018

تقارير محلية ودولية :الفقر والبطالة هما الاحتياطى الاستراتيجى للارهاب و الارض الخصبه المرتكز عليها الاسلام السياسى

التقرير الذى أصدره برنامج الأغذية العالمى التابع للأمم المتحدة والجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء والمعهد الدولى لبحوث السياسات الغذائية أعلن إن 13.7 مليون مصرى أى 17% من السكان عانوا من نقص الأمن الغذائى فى عام 2011 مقارنة بـ 14% فى عام

2009 وإن 15% من السكان انضموا إلى شريحة الفقراء بين عامى 2009 و2011 مقابل خروج 7% فقط من هذه الشريحة… وأوضح التقرير أن نسبة الفقر زادت فى المناطق الحضرية من 11% عام 2009 إلى أكثر من 15% عام 2011 حيث ضمت القاهرة الكبرى حوالى 3.5 مليون من الفقراء فاقدى الأمن الغذائى بينما استمر ريف صعيد مصر فى تسجيل أعلى معدلات الفقر….. الاقتصاد المصري ضحية الخلاف السياسي بدرجة كبيرة ولا يزال يعاني نفس المشاكل الجوهرية التي كان يعاني منها في عهد النظام المخلوع مبارك والتي تحمل عنوان الرأسمالية وتجار قوت الغلابة والفقراء وفى نظام المعزول نجد نفس الطبقة تسعي لتحقيق المكاسب والأرباح مرتبطين بالعلاقة مع السلطة الحاكمه كما أن الفروق الاجتماعية الفجة هي نفسها لم يطرأ عليها تغيير فهناك أفقر25٪ من الطبقة الدنيا في المجتمع تحصل علي 2٪ فقط من الناتج المحلي مقابل أغني 7٪ من المجتمع تحصل علي 60٪ من الناتج المحلي …. وهذه هى الاسباب الحقيقيه للخروج الكبير فى 30 يونيو 26 يوليو املا فى استكمال الثوره لاهدافها وتحسين مستوى معيشه الفقراء وجميع المصريين …ولكن محاربة الفقر وتحسين حياة الملايين من الأشخاص من المفترض ان تكون الأهداف الأولية في مهمة الحكام وصناع القرار ونحن ….. اما قضية الفقر ولابد وان تسعى الجهات المسئوله لمعالجة الأسباب المختلفة للفقر … وهى :- يجب تتبنى سياسات اقتصاديه تستند على سياسات وخطط متقدمة وواقعية تعمل على توفير فرص عمل واستثمار جيد والتركيز على مجال البحث والتطوير بالإضافة إلى ضرورة العمل على قضايا الدعم والأجور (( حد ادنى واقصى للاجور )) وتطوير النظام الضريبي (( ضريبه تصاعديه )) والتوصل إلى كيفية الإيقاف في مواجهة أسباب تزايد معدلات التضخم وعجز الموازنة العامة … هذه مؤشرات اوليه لحلول سريعه اذا كنتم حسنى النيه تجاهنا والا فالتمرد القادم سوف ياتى بسرعه لا تتخيلونها ….. خصوصا اذا علمنا ان واحدة من كل اربع أسر تنفق 50٪ من دخلها على الغذاء ونتيجة لذلك فإن المستهلكين إما أن يشتروا كمية أقل أو يحجمون تماماً عن الشراء او يعتمدون على الزباله كمصدر دخل لشراء غذائهم .. فكيف حاله إذا من هو تحت خط الفقر. !!!!

*كتب يوسف رشوان.


حقوق الملكية © كتلة الوحدة العمالية الفلسطينية
Design By Site Trip